لم يواظب الفلسطينيون على رفع أيديهم بالإشارة الشهيرة “النصر أو الشهادة”؟ لا بد أنهم يشعرون بشعور خاص حينما يؤدونها.. وقفت أمام المرآة كثيرا مؤديا تلك الحركة لكنني لم أشعر بشيء.. ما السر إذا؟
لم يكن لأحد أن يصدق –ولا حتى أنا- أن الفتى المدلل سيقف يوما في نفس الموقف متحديا رصاص الأعداء.. والغريب أنه لم يشعر بالخوف مطلقا! الآن فهمت كل شيء.
إنها قوة يمنحها الله لعباده، قوة الإيمان.. إنها شيء من خارج هذه الدنيا.. شيء تحس به يجري في عروقك.. عزة وفخر وتحدّ لا مثيل لهم.. برغم ضعفك الظاهر تكون الأقوى.. برغم قوتهم يخافون من ظلالهم.
قد لا يروق كلامي التالي للكثيرين، ولكن ثورتنا أكبر بكثير من مجرد مطالبة بإصلاحات أو حتى إسقاط نظام، ثورتنا معركة بين الكفر والإسلام، هي معركة بين “الله أكبر” وبين “بشار وبس”.
